منو انا ؟
بدايتي كانت من التعلّم
ومن تجربة طويلة داخل السوق
دخلت عالم الأسواق المالية في 2018 بدافع الفهم، وبقناعة إن تفسير السوق الشائع بالانترنت و الميديا غالبًا يبتعد عن واقعه الفعلي.
في 2019 انتقلت للتطبيق العملي
وهني ظهرت الفجوة بين الطرح النظري وبين ما يحدث داخل السوق.
" بمعنى: لمن السوق قالي هذا الميدان يا حميدان "
المحور ما كان الأدوات ولا الرسوم، بل طريقة التفكير خارج الصندوق وكيف تُبنى عليها القرارات.
مع الوقت
درست المدارس الفنية المعروفة وفهمت منطلقاتها و احترفت تطبيقها كتداول وكيف يكون سياق فهم فلسفتها التفصيلية وافتراضاتها الاجمالية عن الأسواق المالية والإنسان و سايكلوجيته بتطبيقها في هذي الأسواق.
التجربة أوضحت إن أغلبها يقدّم تفسير جزئي يعمل في ظروف ويتعطّل في غيرها.
وهني بدأ التحوّل ان احنى محتاجين ان نبحث عن الواقع الفعلي للنجاح في الأسواق المالية الي مايسلم ويحقق النجاح منها برأيي الا ١-٢٪ من الناس.
بعيد عن التنظير للوصول للاحترافية بالعمل؟
ابرزت منهجي التطبيقي الأول على مستوى الوطن العربي. وهذا المنهج التطبيقي المتكامل مؤصل لفهم الأسواق المالية وخلاصته اقدمها لكم عملياً بقناتي التعليمية الي تعتبر اقوى مجتمع يمر عليك بالأسواق المالية من ناحية التطبيق العملي والفائدة الحقيقية بعيداً عن التنظير.
توجّهت لعمق أوسع
لبناء القرار داخل السوق. شلون يتصرّف الإنسان تحت الضغط، شلون تتحوّل المعرفة لسلوك، وليش الفشل يصير حتى مع تحليل صحيح.
الإجابات كانت عملية ناتجة عن تجربة متكررة وأحيانًا قاسية.
مع الوقت
تكوّن منهج واضح يعتمد على التطبيق كأساس وتكون النظرية أداة ضبط مو أداة قيادة.
٩٠٪ تطبيق واقعي، ١٠٪ تنظير لضبط الفهم. هالنسبة فرضتها التجربة.
في المراحل الأولى
كان التركيز على التحليل والتداول لأن المنهج كان قيد التكوّن.
بعد اكتماله واختباره عبر الزمن، في 2026 أعلن هذه المرحلة بوضوح: مرحلة التأصيل المنهجي.
